الحاج محمد كريمخان الكرماني
140
حقائق الطب وجوامع العلاج
لا جاريته وفي البيت صبي فان ذلك مما يورث الزنا يعنى في الولد الذي يتولد لك لما روى في ذلك ان رزقت ولدا كان شهرة علما في الفسق والفجور وعن الصادق عليه السّلام إذا اتى أحدكم أهله فلم يذكر اللّه عند الجماع وكان منه ولد كان شرك شيطان ويعرف ذلك بحبنا وبغضنا وروى لا تجامع في السفينة وروى يكره ان يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى فان فعل فخرج الولد مجنونا فلا يلومن الا نفسه وروى انى لاكره الجنابة حين تصفر الشمس وحين تطلع وهي صفراء روى عليك بالجماع ليلة الاثنين فإنه ان قضى بينكما ولد يكون حافظا لكتاب اللّه راضيا بما قسم اللّه عز وجل له وان جامعت أهلك ليلة الثلاثاء فقضى بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة ان لا اله الا اللّه وان محمدا رسول اللّه ولا يعذبه اللّه مع المشركين ويكون طيب النكهة والفم رحيم القلب سخى اليد طاهر اللسان من الكذب والغيبة والبهتان وان جامعت أهلك ليلة الخميس فقضى بينكما ولد فإنه يكون حاكما من الحكام أو عالما من العلماء وان جامعتها يوم الخميس عند زوال الشمس عن كبد السماء فقضى بينكما ولد فان الشيطان لا يقربه حتى يشيب ويكون قيما ويرزقه اللّه السلامة في الدين والدنيا وان جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد فإنه يكون خطيبا قوّالا مفوّها وان جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضى بينكما ولد يكون معروفا مشهورا عالما وان جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يرجى ان يكون الولد من الابدال ان شاء اللّه فهي جملة كافية في امر النكاح ولا يسع الكتاب ذكر علل هذه الأمور مما قد يظهر لنا واما ما لم يظهر فأكثر كثير ويأتي بعض مسائل الحمام في آخر الكتاب . [ فصل - في الاعراض الواصلة ] فصل - في الاعراض الواصلة « 1 » ولنا في ذلك بيانات قد تقدم الإشارة إلى بعضها
--> ( 1 ) - عن النبي صلّى اللّه عليه وآله نقلا عن طب النبي صلّى اللّه عليه وآله أصل كل داء من البرودة والذي افهم من هذا الخبر ان بدن الانسان قوامه بالحرارة الفلكية الغريزية وهي إذا كانت قوية تدفع كل عرض عن الانسان وجميع ما يلحق بالبدن اعراض بالنسبة إليها وهي أصله وعموده فإذا مرضت تلك الحرارة بردت لان البرودة ضد الحرارة وهي المرض فإذا ضعفت ومرضت لم تقدر على دفع الاخلاط الداخلة والعوارض الخارجة فهاج به خلط وألحقته *